Monday, June 26, 2017

- لعبة مجنونة هي الحياة، لا يقدر احد ان يمسك بخيوطها، ولا أن يتجاوز حدود ضمير الغائب. الفاعل هو دائما ما لا نراه، ونحن نضع الرتوش فقط.

- اعتدنا أن نأمل، بلا طمع! أملٌ يجعلنا أن نكتفي بدورنا البسيط!! هي أحلام صغيرة، أحلامنا، وستظل صغيرة مهما كٙبرتْ وكبرنا.

- دائماً كل شيء يبدأ بذاك الوهج والخفقان وسرعان ما تأتي الضريبة. لا نرغب بالهروب، ولا نتقنه حتى لو أردنا... فقط نريد أن نبقى!!!

- نحن مثل الجميع، لا يمكن أن نحصل على كل شيء... تعلمنا فن الإكتفاء، واكتسبنا الدفء من أنفاسنا الدافئة وإن كانت خائفة متوترة.

- لا نعرف ماذا سنفعل، ككل مرة لا نجيد التكهن ولكننا نجيد وصف ما صرنا عليه.. كما نجيد التشبث به ما استطعنا.

No comments: